قوله : معلّلا فى بعضها بانّ الوقوف عند الشّبهة خير الخ : مانند مقبوله عمر بن حنظله از مولانا الصّادق عليه السّلام .
در اين حديث شريف بعد از ذكر مرجّحات و فقدان آن مىفرماين :
فارجه حتّى تلقى امامك ، فانّ الوقوف عند الشّبهات خير من الاقتحام فى الهلكات .
و نيز مانند موثّقه سعد بن زياد از مولانا الصّادق عليه السّلام ، از پدر بزرگوارش ، از آباء گرام ، از حضرت نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال :
لا تجامعوا فى النّكاح على الشّبهة وقفوا عند الشّبهة الى ان قال ، فانّ الوقوف عند الشّبهة خير من الاقتحام فى الهلكة .
قوله : الدّالّة عليه مطابقة : ضمير در « عليه » به توقّف راجع بوده و خبرى كه به دلالت مطابقى بر وقوف دلالت نمايد مانند حديثى كه نقل شد يعنى : قف عند الشّبهة .
قوله : او التزاما : مقصود احاديثى است كه بلسان كفّ و يا ردّ به ائمّه هدى عليهم السّلام وارد شدهاند مانند موثّقه حمزة بن طيّار كه بر امام صادق عليه السّلام برخى از خطب پدر بزرگوارش را عرضه داشت تا بموضعى از آنكه رسيد حضرت فرمودند :
كفّ و اسكت .
سپس فرمودند :
انّه لا يسعكم فيما نزل بكم ممّا لا تعلمون الّا الكفّ عنه و التّثبّت و الرّدّ الى الائمّة الهدى حتّى يحملوكم فيه الى القصد و يجلوا عنكم فيه العمى و يعرّفوكم فيه الحقّ قال اللّه تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . *
قوله : و بما دلّ على وجوب الاحتياط : مانند اخوك دينك فاحتط لدينك بما شئت .