قوله : و لا فيه مخالفة التّقوى : ضمير در « فيه » به اقتحام الشّبهة راجع است .
متن : و امّا الاخبار : فبما دلّ على وجوب التّوقّف عند الشّبهة معلّلا فى بعضها بانّ الوقوف عند الشّبهة خير من الاقتحام فى المهلكة من الاخبار الكثيرة الدّالّة عليه مطابقة او التزاما .
و بما دلّ على وجوب الاحتياط من الاخبار الواردة بالسنة مختلفة .
ترجمه :
استدلال اخبارىها جهت وجوب احتياط به اخبار و احاديث
اخبارىها جهت وجوب احتياط به دو طائفه از اخبار استدلال نمودهاند :
الف : اخبارى كه دلالت بر وجوب توقّف نموده و در مورد شبهه ما را از ارتكاب آن منع نموده است و در برخى از اين طائفه علّت وجوب توقّف را اين آورده كه :
وقوف در مورد شبهه از وقوع در هلاكت بهتر مىباشد .
اين دسته از اخبار از نظر كمّيّت بسيار بوده كه بر وجوب توقّف هم مطابقة دلالت داشته و هم التزاما .
ب : احاديث و اخبارى كه بالسنه مختلفه وارد شده و جملگى بر وجوب احتياط دلالت مىنمايند .
تحرير و شرح
قوله : بما دلّ على وجوب التّوقّف عند الشّبهة : مانند : قف عند الشّبهة .