قوله : كما فى الخبر « هلّا تعلّمت » : مقصود خبرى است كه در تفسير آيه شريفه
« فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ »
وارد شده و آن اينست كه در خبر آمده روز قيامت به بنده خطاب مىشود :
هلّ علّمت ( آيا دنبال تحصيل علم رفتى ) .
فان قال : نعم ( پس اگر بنده بگويد : بلى ) .
قيل له : فهلّا عملت : ( به او گفته مىشود پس چرا عمل نكردى ) .
و ان قال : لا ( و اگر بگويد : خير يعنى دنبال تحصيل علم نرفتم ) .
قيل له : هلّا تعلّمت حتّى تعمل ( به او گفته مىشود : چرا دنبال علم نرفتى تا به آنچه آگاه شدى عمل كنى ) .
قوله : لقوّة ظهورها : يعنى ظهور اخبار بر وجوب تفقّه .
قوله : بحمل هذه الاخبار : يعنى اخبار دالّه بر وجوب تفقّه .
متن : و لا يخفى اعتبار الفحص فى التّخيير العقلى ايضا به عين ما ذكر فى البراءة فلا تغفل ، و لا بأس به صرف الكلام فى بيان بعض ، للعمل بالبراءة قبل الفحص من التّبعة و الاحكام :
امّا التّبعة :
فلا شبهة فى استحقاق العقوبة على المخالفة فيما اذا كان ترك التّعلّم و الفحص مؤدّيا اليها ، فانّها و إن كانت مغفولة حينها و بلا اختيار الّا انّها منتهية الى الاختيار و هو كاف فى صحّة العقوبة ، بل مجرّد تركهما كاف فى صحّتها و ان لم يكن مؤدّيا الى المخالفة مع احتماله لاجل التّجرّى و عدم المبالات بها .
ترجمه : سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
مخفى نماند كه اعتبار فحص در تخيير عقلى عينا مانند اعتبارش در برائت است يعنى همانطورىكه در برائت عقلى قطعا فحص شرط بوده و