تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
المؤاخذة على نفس ترك الاحتياط بوده و ضمير در « ايجابه » به احتياط رجوع كرده و مقصود از « وجوب طريقى » وجوب مقدّمى مىباشد . قوله : و الّا : يعنى و در صورتى كه ايجاب احتياط ، طريقى باشد . قوله : فهو موجب لاستحقاق العقوبة : ضمير در « هو » به ايجاب طريقى احتياط عود مىكند . قوله : على المجهول : يعنى على مخالفة التّكليف المجهول . قوله : كما هو الحال فى غيره : ضمير « هو » به استحقاق عقوبت بر ذو الطّريق و ذو المقدّمه راجع است و ضمير در « غيره » به احتياط برمىگردد . قوله : ضرورة انّه كما يصحّ ان يحتجّ بهما : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و در « بهما » به ايجاب و تحريم طريقى عود مىكند . قوله : ان يحتجّ به : ضمير در « به » به احتياط برمىگردد . قوله : و يقال لم اقدمت : بيان است براى « ان يحتجّ به » . قوله : مع ايجابه : يعنى ايجاب احتياط . قوله : و يخرج به : ضمير در « به » به ايجاب احتياط راجع است . قوله : كما يخرج بهما : ضمير در « بهما » به ايجاب و تحريم طريقى عود مىكند . متن : و قد انقدح بذلك انّ رفع التّكليف المجهول كان منّة على الامّة حيث كان له تعالى وضعه بما هو قضيّته من ايجاب الاحتياط فرفعه فافهم . ترجمه : سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : از شرح و توضيحى كه داده شد ظاهر گرديد كه رفع تكليف مجهول از باب منّت بر امّت مرحومه مىباشد زيرا حقتعالى به واسطه ايجاب احتياط ممكن بود تكليف را وضع و جعل بنمايد و از طريق ايجاب احتياط امتثال و عدم مخالفت با آن را طلب نمايد ولى در عين حال وقتى احتياط را جعل
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 510 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى