قوله : لانطباق الواجب : مقصود واجب بحسب واقع است .
قوله : عليه : ضمير مجرورى به مأتى به راجع است .
قوله : و لو كان هو الاقلّ : ضمير « هو » به « الواجب » راجع است .
قوله : فيتأتّى من المكلّف : يعنى فيحصل من المكلّف .
قوله : معه : يعنى مع اتيان الاكثر .
قوله : و احتمال اشتماله : يعنى اشتمال الاكثر المأتيّ به .
قوله : على اجماله : يعنى كلّ عمل را به قصد وجوب آورده باشد .
قوله : بلا تمييز ما له دخل فى الواجب : يعنى بدون اينكه براى هريك از اجزاء بطور علىحدّه و متميّزا قصد وجوب نمايد .
قوله : بين كونه جزءا لماهيّته : مقصود از جزء ماهيّت امرى است كه به انتفائش ماهيّت منتفى مىگردد همچون جنس و فصل نسبت به نوع .
قوله : و جزءا لفرده : مراد از « جزء فرد » مشخّصات فردى است كه به انتفائش فرد منتفى مىشود نه ماهيّت .
قوله : حينئذ : يعنى حين دار الزّائد بين كونه جزءا لماهيّته و جزءا لفرده .
قوله : بمشخّصاته : ضمير مجرورى به « فرد » راجع بوده و مراد از « مشخّصات » اجزاء مىباشد .
قوله : لو دار بين كونه جزءا و مقارنا : ضمير در « كونه » به زائد مشكوك فيه راجع است .
قوله : لما كان منطبقا عليه : ضمير در « كان » به واجب و در « عليه » به مأتى به راجع است .
قوله : لو لم يكن جزءا : ضمير در « لم يكن » به زائد مشكوك فيه عود مىكند .
قوله : لكنّه غير ضائر : ضمير در « لكنّه » به عدم انطباقه عليه راجع
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 679
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٧٩