تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1665

مساهمون:

ص١٦٦٥
ممتنع دانست ولى دليلى بر اثباتش وجود ندارد و مجرّد احتمال مثبت مدّعى نيست . قوله : و لا يخفى انّه لا وجه لان يصار الى واحد منها : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « منها » به توجيهات سه‌گانه عود مىكند . قوله : فانّه رفع اليد عن الظّاهر : ضمير در « فانّه » به « واحد منها » عود كرده و مقصود از « الظاهر » ظاهر جمله شرطيّه مىباشد و اين اشكال به هر سه وجه متوجّه مىباشد . قوله : من الاحتياج الى اثبات انّ متعلّق الجزاء الخ : اين عبارت اشاره است به اشكال به توجيه دوّم . قوله : و الى اثبات انّ الحادث الخ : اين عبارت اشاره است به اشكال به توجيه سوّم . قوله : ما يثبته : ضمير مفعولى به « الاحتمال » راجع است . متن : ان قلت وجه ذلك هو لزوم التّصرّف فى ظهور الجملة الشّرطيّة ، لعدم امكان الاخذ بظهورها حيث انّ قضيّته اجتماع الحكمين فى الوضوء فى المثال كما مرّت الاشارة اليه . قلت نعم ، اذا لم يكن المراد بالجملة فيما اذا تعدّد الشّرط كما فى المثال هو وجوب الوضوء مثلا بكلّ شرط غير ما وجب بالآخر و لا ضير فى كون فرد محكوما به حكم فرد آخر اصلا كما لا يخفى . ترجمه : اشكال و سؤال اگر در مقام اشكال و انتقاد به مناقشه‌اى كه شد اين‌طور گفته شود :