تحرير و شرح
قوله : كما انّ العقل ربّما يعيّن هذا الوجه : مقصود وجه رابع است كه طىّ آن گفته شد شرط قدر جامع بين دو شرط مىباشد .
قوله : فانّه لا بدّ من الرّبط الخاصّ : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : فلا بدّ من المصير الخ : اين عبارت متفرع است بر « لعلّ العرف الخ و كما انّ العقل الخ » و حاصل آنكه مرحوم مصنّف با اين عبارت درصدد اين هستند كه بين حكم عرف و عقل جمع نمايند به اين معنا كه هم به مقتضاى فهم عرف از ثبوت مفهوم در دو جمله رفع يد نموده و هم به حكم عقل تعدّد شرط را به يكى برگردانده و در واقع شرط را همان قدر جامع قرار دهند .
قوله : و بقاء اطلاق الشّرط الخ : اين عبارت عطف تفسير است براى رفع يد از مفهوم .
قوله : و امّا رفع اليد عن المفهوم الخ : اين وجه منسوب به ابن ادريس حلّى ( ره ) مىباشد .
متن :
الامر الثّالث
اذا تعدّد الشّرط و اتّحد الجزاء فلا اشكال على الوجه الثّالث .
و امّا على سائر الوجوه ، فهل اللّازم لزوم الاتيان بالجزاء متعدّدا حسب تعدّد الشّروط او يتداخل و يكتفى باتيانه دفعة واحدة فيه اقوال :
و المشهور عدم التّداخل .
و عن جماعة منهم المحقّق الخوانسارى التّداخل .
و عن الحلّى التّفصيل بين اتّحاد جنس الشّروط و تعدّده .
و التّحقيق انّه لمّا كان ظاهر الجملة الشّرطيّة حدوث الجزاء عند حدوث الشّرط بسببه او بكشفه عن سببه و كان قضيّته تعدّد الجزاء عند تعدّد الشّرط كان الاخذ بظاهرها اذا تعدّد الشّرط حقيقة او وجودا محالا ، ضرورة
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1653
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٥٣