هذا الوجه بملاحظة انّ الامور المتعدّدة بما هى مختلفة لا يمكن ان يكون كلّ منهما مؤثّرا فى واحد ، فانّه لا بدّ من الرّبط الخاصّ بين العلّة و المعلول و لا يكاد يكون الواحد بما هو واحد مرتبطا بالاثنين بما هما اثنان و لذلك ايضا لا يصدر من الواحد الّا الواحد فلا بدّ من المصير الى انّ الشّرط فى الحقيقة واحد و هو المشترك بين الشّرطين بعد البناء على رفع اليد عن المفهوم و بقاء اطلاق الشّرط فى كلّ منهما على حاله و ان كان بناء العرف و الاذهان العالية على تعدّد الشّرط و تأثير كلّ شرط بعنوانه الخاصّ فافهم .
و امّا رفع اليد عن المفهوم فى خصوص احد الشّرطين و بقاء الآخر على مفهومه فلا وجه لان يصار اليه الّا بدليل آخر الّا ان يكون ما ابقى على المفهوم اظهر فتدبّر جيّدا .
ترجمه :
تعيين از بين وجوه چهارگانه
مرحوم مصنّف مىفرماين :
شايد بتوان گفت كه عرف و فهم ايشان از بيان وجوه چهارگانه ، وجه دوّم را متعيّن دانسته و حكم كنند كه در اين قبيل تراكيب اصلا هيچيك از دو جمله مفهوم ندارند .
چنانچه از نظر عقل و دقّت آن وجه چهارم متعيّن است يعنى عقل در مورد اين قضايا حكم مىكند كه در واقع شرط قدر جامع بين شرطين است نه آنكه هركدام به تنهائى و بطور مستقلّ در جواب مؤثّر باشند زيرا اين معنا نزد عقل مسلّم و قطعى است كه امور متعدّد به ملاحظه اختلافى كه با هم دارند ممكن نيست هركدامشان بنحو استقلال در معلول واحدى اثر بگذارند و به عبارت ديگر يك معلول ممكن نيست كه دو علّت مستقلّ و جداگانه داشته باشد چه آنكه بين علّت و معلول ربط خاصّى وجود دارد و اين ارتباط و وابستگى را نمىتوان نسبت به دو علّت به يك معلول تصحيح نمود يعنى شىء واحد به ملاحظه وصف وحدتى كه دارد مستحيل است كه به دو شىء مستقلّ