ثابت دانست .
و اگر مفهوم را شخص حكم بدانيم البتّه طرح نزاع مزبور غلط و بىمورد است چون شرط در اين فرض موضوع براى شخص حكم بوده و اين امر مورد تصديق طرفين است كه سلب و انتفاء موضوع جائى براى ثبوت حكم نمىگذارد در بقاء حكم با انتفاء موضوع امر مستحيل و غير ممكنى مىباشد نظير جمله معروف كه در بين ارباب اصول رائج و دارج است كه مىگويند :
ان رزقت ولدا فاختنه ( اگر فرزنددار شدى او را ختنه نما ) .
يا : ان ركب الامير فخذ ركابه ( اگر سلطان سوار گرديد ركابش را نگهدار ) .
يا : ان قرئت فاستعذ باللّه ( اگر قرآن خواندى استعاذه به حق تعالى نما ) .
يا : ان قرئت الكتاب فقل بسم اللّه الرّحمن الرّحيم .
( اگر به قرائت كتاب مشغول شدى بسم اللّه بگو ) .
و امثال اين جملات كه در صورت انتفاء شرط اگرچه قطعا جواب نيز منتفى است ولى نه از باب دلالت مفهومى بلكه اين انتفاء مستند است به سلب موضوع .
قوله : عند انتفائه : يعنى عند انتفاء الشّرط ، كلمه « عند » ظرف است و متعلّق به « انتفاء سنخ الحكم » مىباشد .
قوله : لا انتفاء شخصه : يعنى شخص حكم .
قوله : ضرورة انتفائه : يعنى انتفاء شخص حكم .
قوله : و لا يتمشّى الكلام : يعنى و لا يجرى النّزاع .
قوله : او ليس لها مفهوم : ضمير در « لها » به قضيّه شرطيّه راجع است .
قوله : و انتفائه : يعنى انتفاء سنخ حكم .
قوله : و انّما وقع النّزاع فى انّ لها دلالة الخ : يعنى نزاع در دلالت پس از فراغ از امكان ثبوتى آن مىباشد و امكان ثبوتى در موردى است كه مقصود از « حكم » سنخ حكم باشد نه شخص آن .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1634
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٣٤