از وجوه معنا است بايد حمل نمود و پرواضح است كه اين معنا را تصرّف در معنا نمىگويند بلكه در حقّش بايد گفت :
كشف از واقعيّتى است كه پيش از اطّلاع و دسترسى بمقيّد از آن بىخبر بوده و بعد از آن احراز و تحصيلش نموديم لذا مقيّد با معنائى كه دارد به آن ناظر بوده و معناى مجمل و مبهم مطلق را واضح و روشن مىنمايد در نتيجه بايد بگوئيم :
با وجود اين بيان و تقرير محلّى باقى نمىماند براى اينكه امر بمقيّد را بر استحباب حمل كرده و آن را معارض با حمل مطلق بر مقيّد قرار دهيم .
قوله : نعلم وجوده على وجه الاجمال : ضمير در « وجوده » به مطلق راجع است .
قوله : فلا اطلاق فيه : ضمير در « فيه » به مطلق عود مىكند .
قوله : فلا يعارض ذلك : مشار اليه « ذلك » احراز اجمال و اهمال در مطلق مىباشد .
قوله : بحمل امره على الاستحباب : ضمير در « امره » به مقيّد راجع است .
متن : و انت خبير بانّ التّقييد ايضا يكون تصرّفا فى المطلق ، لما عرفت من انّ الظّفر بالمقيّد لا يكون كاشفا عن عدم ورود المطلق فى مقام البيان ، بل عن عدم كون الاطلاق الّذى هو ظاهر بمعونة الحكمة بمراد جدّى ، غاية الامر انّ التّصرّف فيه بذلك لا يوجب التّجوّز فيه .
مع انّ حمل الامر فى المقيّد على الاستحباب لا يوجب تجوّزا فيه ، فانّه فى الحقيقة مستعمل فى الايجاب ، فانّ المقيّد اذا كان فيه ملاك الاستحباب كان من افضل افراد الواجب لا مستحبّا فعلا ، ضرورة انّ ملاكه لا يقتضى استحبابه اذا اجتمع مع ما يقتضى وجوبه .
نعم ، فيما اذا كان احراز كون المطلق فى مقام البيان بالاصل كان من التّوفيق بينهما حمله على انّه سيق فى مقام الاهمال على خلاف مقتضى الاصل
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1996
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٩٦