تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1623

مساهمون:

ص١٦٢٣
بممتنع ان يخلفه و ينوب منابه شرط آخر يجرى مجراه و لا يخرج عن كونه شرطا ، فانّ قوله تعالى
« وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ »
يمنع من قبول الشّاهد الواحد حتّى ينضمّ اليه شاهد آخر ، فانضمام الثّانى الى الاوّل شرط فى القبول . ثمّ علمنا انّ ضمّ اليمين يقوم مقامه ايضا ، فنيابة بعض الشّروط عن بعض اكثر من ان تحصى مثل الحرارة ، فانّ انتفاء الشّمس لا يلزم منه انتفاء الحرارة ، لاحتمال قيام النّار مقامها . و الامثلة لذلك كثيرة شرعا و عقلا . ترجمه :

استدلال منكرين مفهوم

منكرين مفهوم به ادلّه‌اى تمسّك نموده‌اند كه در ذيل نقل مىشود :

دليل اوّل

دليل اوّل بيانى است كه بمرحوم سيّد مرتضى علم الهدى منسوب مىباشد ، ايشان فرموده‌اند : تأثير شرط عبارتست از تعليق حكم برآن و هيچ امتناعى ندارد كه بجاى شرط مذكور شرط ديگرى كه به منزله آن بوده و اثر و خاصيّت آن را دارد قرار بگيرد و در عين حال شرط بعنوان شرط بودن باقى بوده و از آن خارج نيست مثلا كلام حقتعالى
« وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ »
دلالت دارد بر امتناع قبول شهادت يك نفر مگر آنكه شاهد ديگرى بوى ضميمه شود ، پس انضمام شاهد دوّم به اوّل شرط قبول و پذيرفتن شهادت اوّلى است حال مىدانيم كه ضميمه نمودن شهادت دو زن به شاهد اوّل نيز بجاى شرط مذكور واقع شده و همين اثر را دارد چنانچه قطع نيز داريم كه ضميمه قسم به اوّلى نيز قائم‌مقام شاهد عادل دوّمى مىباشد ، پس مىتوان گفت : نيابت شروط از يكديگر بيش از حدّى است كه به شمارش آيند نظير
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1623 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى