تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1941

مساهمون:

ص١٩٤١
كان عارفا على الكائنات كما كانت و تكون . نعم مع ذلك ربّما يوحى اليه حكم من الاحكام تارة بما يكون ظاهرا فى الاستمرار و الدّوام مع انّه فى الواقع له غاية و امد يعيّنها بخطاب آخر و اخرى بما يكون ظاهرا فى الجدّ مع انّه لا يكون واقعا بجدّ بل لمجرّد الاختبار و الابتلاء كما انّه يؤمر وحيا او الهاما بالاخبار بوقوع عذاب او غيره ممّا لا يقع لاجل حكمة فى هذا الاخبار او ذاك الاظهار فبدا له تعالى بمعنى انّه يظهر ما امر نبيّه او وليّه بعدم اظهاره اوّلا و يبدى ما خفى ثانيا و انّما نسب اليه تعالى البداء مع انّه فى الحقيقة الابداء لكمال شباهة ابدائه تعالى كذلك بالبداء فى غيره و فيما ذكرنا كفاية فيما هو المهمّ فى باب النّسخ و لا داعى الى ذكر تمام ما ذكروه فى ذاك الباب كما لا يخفى على اولى الالباب . ترجمه : بلى كسانى كه عنايت و الطاف الهى شاملشان شده و نفوس زكيّه ايشان بعالم لوح محفوظ كه از اعظم عوالم ربوبى بوده و آن همان « امّ الكتاب » است متّصل گرديده واقعيّات به همان كيفيّاتى كه در عالم نفس الامر دارند نزد ايشان منكشف و معلوم است چنانچه اين معنا براى وجود مقدّس حضرت خاتم الانبياء و برخى از اوصياء كه مقصود ائمّه طاهرين عليهم السّلام باشند اتّفاق افتاده و حضراتشان بر آنچه در كائنات بوده و خواهد بود واقف و عارف مىباشند . بلى ، با اين وصف و خصوصيّتى كه براى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نقل شد بسا به حضرتش حكمى از احكام وحى شده كه ظاهرش دلالت بر استمرار داشته ولى در واقع براى آن مدّت و منتهايى مىباشد كه آن را حضرت احديّت به واسطه خطاب ديگر معيّن و معلوم مىفرمايد نه خطاب اوّل چنانچه گاه اتّفاق افتاده حكمى را به جناب نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وحى يا الهام فرموده كه ظاهرش دلالت بر جدّ داشته با اينكه در واقع چنين نبوده بلكه صرفا به منظور اختيار و آزمايش صادر گرديده نظير برخى از