راجع است .
قوله : كما انّه يؤمر وحيا : ضمير در « انّه » به نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجع است .
قوله : بمعنى انّه يظهر : ضمير در « انّه » به حق تعالى راجع است .
قوله : مع انّه فى الحقيقة : ضمير در « انّه » به بداء راجع است .
قوله : ابدائه تعالى كذلك : يعنى ابدائه و اظهاره ما امر نبيّه او وليّه بعدم اظهاره اوّلا الخ .
متن : ثمّ لا يخفى ثبوت الثّمرة بين التّخصيص و النّسخ ، ضرورة انّه على التّخصيص يبنى على خروج الخاصّ عن حكم العامّ رأسا و على النّسخ على ارتفاع حكمه عنه من حينه فيما دار الامر بينهما فى الخاصّ و العامّ ، فالخاصّ على التّخصيص غير محكوم به حكم العامّ اصلا و على النّسخ كان محكوما به من حين صدور دليله كما لا يخفى .
ترجمه :
ثمره بين تخصيص و نسخ
مخفى نماند كه بين تخصيص و نسخ ثمره و فايده ثابت مىباشد چه آنكه بديهى است بنا بر تخصيص بايد بناء گذاشت كه خاصّ از حكم عام كلّيّة خارج است ولى بنا بر نسخ بايد ملتزم شويم كه حكم عام از خاصّ تنها از زمان نسخ خارج و مرتفع مىباشد .
در نتيجه بايد بگوئيم :
بنا بر تخصيص خاصّ اصلا محكوم به حكم عام نيست ولى بنا بر نسخ از زمانى كه دليل عام صادر شده خاصّ به حكم عام محكوم بوده و اين حكم ادامه دارد تا زمان وقوع نسخ و از اين تاريخ به بعد حكم مرتفع و زائل مىگردد .