تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1926

مساهمون:

ص١٩٢٦
متن : فصل لا يخفى انّ الخاصّ و العامّ المتخالفين يختلف حالهما ناسخا و مخصّصا و منسوخا ، فيكون الخاصّ مخصّصا تارة و ناسخا مرّة و منسوخا اخرى . و ذلك : لانّ الخاصّ إن كان مقارنا مع العامّ او واردا بعده قبل حضور وقت العمل به فلا محيص عن كونه مخصّصا و بيانا له و ان كان بعد حضوره كان ناسخا لا مخصّصا لئلّا يلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة فيما اذا كان العامّ واردا لبيان الحكم الواقعى و الّا لكان الخاصّ ايضا مخصّصا له كما هو الحال فى غالب العمومات و الخصوصات فى الآيات و الرّوايات . و ان كان العامّ واردا بعد حضور وقت العمل بالخاصّ فكما يحتمل ان يكون الخاصّ مخصّصا للعامّ يحتمل ان يكون العامّ ناسخا له و ان كان الاظهر ان يكون الخاصّ مخصّصا ، لكثرة التّخصيص حتّى اشتهر « ما من عامّ الّا و قد خصّ » مع قلّة النّسخ فى الاحكام جدّا و بذلك يصير ظهور الخاصّ فى الدّوام و لو كان بالاطلاق اقوى من ظهور العامّ و لو كان بالوضع كما لا يخفى . ترجمه :

فصل در بيان موارد ناسخ و مخصّص بودن خاصّ و ناسخيّت عام نسبت بخاصّ

مرحوم مصنّف مىفرماين : مخفى نماند عامّ و خاصّى كه از نظر حكم با هم اختلاف دارند