متن :
فصل
ربّما قيل : انّه يظهر لعموم الخطابات الشّفاهيّة للمعدومين ثمرتان :
الاولى
حجّيّة ظهور خطابات الكتاب لهم كالمشافهين .
و فيه :
انّه مبنىّ على اختصاص حجّيّة الظّواهر بالمقصودين بالافهام و قد حقّق عدم الاختصاص بهم و لو سلّم فاختصاص المشافهين بكونهم مقصودين بذلك ممنوع ، بل الظّاهر انّ النّاس كلّهم الى يوم القيامة يكونون كذلك و ان لم يعمّهم الخطاب كما يومي اليه غير واحد من الاخبار .
ترجمه :
فصل در بيان فائده شمول خطابات شفاهيّه نسبت به معدومين
بسا گفتهاند كه براى شمول خطابات شفاهيّه نسبت بمعدومين دو فائده مترتّب مىباشد :