قوله : نعم و لكنّه قضيّة الاطلاق الخ : ضمير در « لكنّه » به ثبوت مفهوم راجع است .
قوله : هذا فيما تمّت هناك مقدّمات الحكمة : مشار اليه « هذا » تمسّك بمقدّمات حكمت مىباشد .
قوله : و لا تكاد تتمّ الخ : ضمير فاعلى به مقدّمات حكمت راجع است .
قوله : فيما هو مفاد الحرف : مقصود از « ماء موصوله » در « فيما » جمله شرطيّه بوده و مراد از معناى حرفى معناى غير مستقلّ مىباشد .
قوله : كما هاهنا : يعنى كما فى الجملة الشّرطيّة .
قوله : و الّا لما كان معنى حرفيّا : كلمه « الّا » يعنى اگر جريان مقدّمات حكمت در معانى حرفيّه تمام و صحيح باشد و ضمير در « كان » به معناى حرفى عود مىكند .
قوله : كما يظهر وجهه بالتّأمّل : ضمير در « وجهه » به عدم جريان مقدّمات حكمت راجع است .
و وجه عدم جريان مقدّمات حكمت در معانى حرفيّه اينست كه اين معانى به ملاحظه عدم استقلال و وابسته به غير بودنشان جزئى هستند و پرواضح است كه جزئيّت با اطلاق تنافى دارد و وقتى اين معانى قابل اطلاق نبودند ، قابليّت براى تقييد را نيز ندارند چه آنكه نسبت بين اطلاق و تقييد نسبت عدم و ملكه مىباشد .
ولى همانطورىكه اشاره شد اين تقرير را مرحوم مصنّف خود قبول ندارند و معانى حرفيّه را همچون اسماء كلّى مىدانند .
قوله : و ثانيا تعيّنه من بين انحائه : ضمير در « تعيّنه » به ترتّب علّى بنحو ترتّب بر علّت منحصره راجع است و در « انحائه » به مطلق ترتّب برمىگردد .
قوله : بلا معيّن : به صيغه اسم فاعل بوده يعنى بدون دليل .
قوله : و مقايسته : ضمير مجرورى به لزوم و ترتّب علّى بنحو ترتّب بر علّت منحصره عود مىكند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1612
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦١٢