تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1754

مساهمون:

ص١٧٥٤
متن : فصل ربّما عدّ من الالفاظ الدّالّة على العموم ، النّكرة فى سياق النّفى او النّهى . و دلالتها عليه لا ينبغى ان ينكر عقلا ، لضرورة انّه لا يكاد يكون طبيعة معدومة الّا اذا لم يكن فرد منها بموجود و الّا كانت موجودة ، لكن لا يخفى انّها تفيده اذا اخذت مرسلة ، لا مبهمة ، قابلة للتّقييد و الّا فسلبها لا يقتضى الّا استيعاب السّلب لما اريد منها يقينا لا استيعاب ما يصلح انطباقها عليه من افرادها . و هذا لا ينافى كون دلالتها عليه عقليّة ، فانّها بالاضافة الى افراد ما يراد منها لا الافراد الّتى تصلح لانطباقها عليها كما لا ينافى دلالة مثل لفظ « كلّ » على العموم وضعا كون عمومه بحسب ما يراد من مدخوله و لذا لا ينافيه تقييد المدخول بقيود كثيرة . نعم ، لا يبعد ان يكون ظاهرا عند اطلاقها فى استيعاب جميع افرادها . ترجمه :

فصل شرح برخى از الفاظ عموم

يكى از الفاظ دالّه بر عموم ، نكره‌اى است كه بعد از نفى يا نهى واقع شود .