به اين آيه نمىتوان متمسّك شد امّا وجه اعتبار و اشتراط غالبى نبودن وصف در ثبوت مفهوم بايد بگوئيم واضح و روشن است زيرا در فرضى كه وصف وارد مورد غالب باشد هرگز دلالت بر اختصاص حكم به موصوف ندارد و پرواضح است كه بدون اين معنا جاى اين نيست كه كسى توهّم آن كند وصف بر مفهوم دلالت دارد .
تحرير و شرح
قوله : انّ الاستعمال فى غيره : يعنى فى غير مفهوم .
قوله : كما فى الآية : يعنى وصف در آيه با كمك قرينه در عدم مفهوم استعمال گرديده است .
قوله : مع انّه يعتبر فى دلالته عليه : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « دلالته » به وصف و در « عليه » به مفهوم راجع است .
قوله : كما فى الآية : يعنى چون غالبا ربيبهها در دامان شوهران مادر مىباشند لاجرم در آيه ذكر شده است .
قوله : لعدم دلالته معه : ضمير در « دلالته » به وصف و در « معه » به وروده مورد الغالب راجع است .
قوله : على الاختصاص : يعنى اختصاص حكم به موصوف .
قوله : و بدونها لا يكاد يتوهّم : ضمير در « بدونها » به دلالت برمىگردد .
قوله : دلالته على المفهوم : ضمير در « دلالته » به وصف برمىگردد .
متن :
تذنيب
لا يخفى انّه لا شبهة فى جريان النّزاع فيما اذا كان الوصف اخصّ من موصوفه و لو من وجه فى مورد الافتراق من جانب الموصوف .
و امّا فى غيره : ففى جريانه اشكال ، اظهره عدم جريانه و ان كان يظهر ممّا عن بعض الشّافعيّة حيث قال :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1693
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٩٣