و همانطوريكه گفته شد بين اين سه ضدّيّت و قسيميّت حكمفرما است و جملگى قسم لا به شرط مقسمى هستند كه از آن در برخى عبارات به ماهيّت مرسله و مهمله تعبير شده است .
مثال
بنابراين اگر بگوئيم :
انسان بر سه قسم است :
1 - انسان عالم .
2 - انسان غير عالم .
3 - انسان مطلق .
انسانى كه تقسيم كردهايم « لا به شرط مقسمى » و انسان عالم « به شرط شيئ » و انسان غير عالم « به شرط لا » و انسان مطلق لا به شرط قسمى مىباشد .
قوله : فافهم : اشاره است باينكه بين مطلق در مقابل مقيد از اينجهت فرق است كه تقييد قرينه شخصيّه احتياج داشته ولى اطلاق اينطور نيست زيرا قرينه حكمت در آن كفايت مىكند بنابراين همينقدر از فرق كافى است كه حكم ايندو را از هم جدا قرار دهد .
متن :
و منها
تقسيمه الى المعلّق و المنجّز قال فى الفصول :
انّه ينقسم باعتبار آخر الى ما يتعلّق وجوبه بالمكلّف و لا يتوقّف حصوله على امر غير مقدور له كالمعرفة و ليسمّ منجّزا و الى ما يتعلّق وجوبه به و يتوقّف حصوله على امر غير مقدور له و ليسمّ معلّقا كالحجّ ، فانّ وجوبه يتعلّق بالمكلّف من اوّل زمن الاستطاعة او خروج الرّفقة و يتوقّف فعله على مجيئ وقته و هو غير مقدور له .
و الفرق بين هذا النّوع و بين الواجب المشروط هو انّ التّوقّف هناك
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 804
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٠٤