بوده ومقصود از « كذلك » اينستكه دلالت بر صحّت دارد .
قوله : كالامر : يعنى همانطوريكه شرط است كه مكلّف بر متعلّق امر قادر باشد .
قوله : و لا يكاد يقدر عليهما : ضمير در « عليهما » به مسبّب و تسبّب راجع است .
قوله : و امّا اذا كان عن السبّب : ضمير در « كان » به نهى راجع است .
قوله : فلا : يعنى فلا يدلّ النّهى على الصّحّة .
قوله : لكونه مقدورا : ضمير در « لكونه » به سبب راجع است .
قوله : و ان لم يكن صحيحا : ضمير در « لم يكن » به سبب عود مىكند .
قوله : انّ النّهى عنه لا ينافيها : ضمير در « عنه » به سبب و در « لا ينافيها » به صحّت عود مىكند يعنى ممكنست سبب محرّم فاسد بوده همانطوريكه امكان صحّتش نيز مىباشد .
متن :
و امّا العبادات :
فما كان منها عبادة ذاتيّة كالسّجود و الرّكوع و الخشوع و الخضوع له تبارك و تعالى فمع النّهى عنه يكون مقدورا كما اذا كان مأمورا به و ما كان منها عبادة لاعتبار قصد القربة فيه لو كان مأمورا به فلا يكاد يقدر عليه الّا اذا قيل به اجتماع الامر و النّهى فى شيئ و لو بعنوان واحد و هو محال .
و قد عرفت انّ النّهى فى هذا القسم انّما يكون نهيا عن العبادة بمعنى انّه لو كان مأمورا به كان الامر به امر عبادة لا يسقط الّا به قصد القربة فافهم .
ترجمه :
و امّا عبادات :
پس آنچه از آنها عبادت ذاتى محسوب مىشود همچون سجود و ركوع و كرنش در مقابل حضرت حقتعالى پس همانطوريكه در صورت مأموربه بودن مقدور هستند با نهى نيز مورد قدرت ميباشند .
و آنچه از آنها بخاطر لزوم قصد قربت در صورت امر عبادت مىباشد
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1576
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٧٦