قوله : قول بدلالته على الفساد فى المعاملات : ضمير در « دلالته » به نهى راجع است .
قوله : مع انكار الملازمة بينه و بين الحرمة : ضمير در « بينه » به فساد راجع است .
قوله : الّتى هى مفاده فيها : ضمير در « مفاده » به فساد و در « فيها » به معاملات راجع است .
قوله : و لا ينافى ذلك : مشار اليه « ذلك » مطرح نمودن اينمسئله در باب الفاظ مىباشد .
قوله : انّما تكون بينه و بين الحرمة : ضمير در « بينه » به فساد راجع است .
قوله : و لو لم تكن مدلولة بالصّيغة : ضمير در « لم تكن » به حرمت راجع است .
قوله : و على تقدير عدمها : يعنى عدم الملازمة .
قوله : تكون منتفية بينهما : ضمير در « تكون » به ملازمه راجع بوده و در « بينهما » به فساد و حرمت عود مىكند .
قوله : لامكان ان يكون البحث معه : ضمير در « معه » به تقرير منافات راجع است .
قوله : بما تعمّ دلالتها بالالتزام : ضمير در « دلالتها » به صيغه راجع است .
قوله : فلا تقاس بتلك المسئلة : ضمير در « تقاس » به مسئله دلالت نهى بر فساد راجع بوده و مقصود از « تلك المسئلة » مسئله تلازم بين فساد و حرمت در عبادات مىباشد .
متن :
الثّالث
ظاهر لفظ « النّهى » و ان كان هو النّهى التّحريمى الّا انّ ملاك البحث يعمّ التّنزيهى و معه لا وجه لتخصيص العنوان .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1507
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٠٧