قوله : فالسّاقط : يعنى وجوب ذو المقدّمه كه ساقط است .
قوله : انّما هو الخطاب فعلا : يعنى خطاب شرعى .
قوله : لا لزوم اتيانه عقلا : يعنى اتيان ذو المقدّمه .
قوله : ما تنجّز عليه : ضمير در « عليه » به مكلّف راجع است .
قوله : سابقا : يعنى قبل از حدوث اضطرار .
قوله : ضرورة انّه لو لم يأت به : ضمر در « انّه » و « لم يأت » به مكلّف و در « به » به ذو المقدّمه راجع است .
قوله : حيث انّه الآن : ضمير در « انّه » به ذو المقدّمه راجع بوده و مقصود از « الآن » زمان پس از حدوث اضطرار مىباشد .
قوله : كما كان عليه : ضمير در « كان » به ذو المقدّمه راجع بوده و ضمير در « عليه » به ماء موصوله در « كما » راجع است .
قوله : من الملاك و المحبوبيّة : بيان است از « ما كان عليه » .
قوله : بلا حدوث قصور او طرّو فطور فيه : يعنى هيچ قصور و نقصى و نيز هيچگونه فطور و حزازتى در ذو المقدّمه نسبت به حالت بعد از اضطرار حادث نشده است .
قوله : لاجل المانع : و آن حرمت مقدّمهاش مىباشد .
قوله : و الزام العقل به : ضمير در « به » به ذو المقدّمه راجع است .
قوله : لذلك : مشار اليه « ذلك » تخلّص از محذور اشدّ مىباشد .
قوله : كاف : يعنى كافى است در وجوب امتثال ذو المقدّمه و در نتيجه مقدّمهاش نيز لازم است .
قوله : الى بقاء الخطاب : يعنى خطاب شرعى .
متن :
و قد ظهر ممّا حقّقناه فساد القول بكونه مأمورا به مع اجراء حكم المعصية عليه نظرا الى النّهى السّابق مع ما فيه من لزوم اتّصاف فعل واحد بعنوان واحد بالوجود و الحرمة و لا يرتفع غائلته باختلاف زمان التّحريم
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1426
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٢٦