در « اليها » به افعال توليدى راجع است .
قوله : بالعمد الى اسبابها : ضمير مضاف اليه در « اسبابها » به افعال توليدى راجع است .
قوله : و اختيار تركها : يعنى ترك افعال توليدى .
قوله : و هذا يكفى : مشار اليه « هذا » قدرت بر اسباب مىباشد .
قوله : على الشّرب للعلاج : البتّه در صورتى كه بسوء اختيار باشد .
قوله : و ان كان لازما عقلا : ضمير در « كان » به شرب راجع است .
قوله : للفرار عمّا هو اكثر عقوبة : مقصود از « ما هو اكثر عقوبة » هلاكت نفس مىباشد .
قوله : و لو سلّم عدم الصّدق : يعنى عدم صدق قضيّه « ما شرب الخمر فى المهلكة » .
قوله : بعد تمكّنه من التّرك : ضمير در « تمكّنه » به مكلّف راجع است و مقصود از « ترك » ترك شرب خمر است .
قوله : و من الفعل : معطوف است به « الترك » .
قوله : بواسطة تمكّنه ممّا هو من قبيل الموضوع : كلمه « بواسطة » متعلّق است به تمكّنه من الفعل و مقصود از « ما هو من قبيل الموضوع » ما يؤدّى الى هلاك النّفس مىباشد .
قوله : فيوقع نفسه بالاختيار فى المهلكة : اين عبارت ناظر است به مقدور بودن شرب خمرى كه تركش منجر به هلاكت نفس بوده نسب به قبل از زمان اضطرار .
قوله : او يدخل الدّار : اين عبارت ناظر است به مقدور بودن خروج از ملك غصبى نسبت به پيش از دخول .
قوله : فيعالج بشرب الخمر : مسبّب است از « ايقاع نفس بالاختيار فى المهلكة » .
قوله : و يتخلّص بالخروج : مسبّب است از « دخول دار » .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1418
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤١٨