تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1416

مساهمون:

ص١٤١٦
شرب سبب براى اضطرار بخروج و تخلّص نفس از هلاكت ميباشند لاجرم در حرمت مسبّب صرف قدرت بر سبب كفايت مىكند . قوله : و انّه انّما يكون مطلوبا على كلّ حال : كلمه « انّه » بفتح همزه بوده و معطوف است به « حال شرب الخمر » و ضمير منصوبى در آن به شرب الخمر عود مىكند و مقصود از « على كلّ حال » چه قبل از اضطرار جهت تخلّص نفس از هلاكت و چه در وقت آن مىباشد . قوله : لو لم يكن الاضطرار اليه بسوء الاختيار : ضمير در « اليه » به شرب الخمر راجع است . قوله : و الّا فهو على ما هو عليه من الحرمة : كلمه « و الّا » يعنى و اگر اضطرار بسوء اختيار باشد و ضمير « هو » به شرب خمر عود مينمايد . قوله : و ان كان العقل يلزمه : ضمير منصوبى در « يلزمه » به مكلّف راجع است . قوله : ارشادا الى ما هو اهمّ : مقصود از « ما هو اهمّ » تخلّص نفس از هلاكت مىباشد . قوله : من تركه : يعنى من ترك شرب الخمر . قوله : لكون الغرض فيه اعظم : ضمير در « فيه » به شرب خمر راجع بوده و تقدير كلام چنين است : لكون الغرض فى شرب الخمر اعظم من تركه . قوله : فمن ترك الاقتحام فيما يؤدّى الى هلاك النّفس : مقصود از « ما يؤدّى » اعتياد بشرب الخمر بوده بطورى كه اگر نياشامد هلاك مىشود و منظور از اين عبارت آنست كه : كسى كه از ابتداء ارتكاب امرى را كه منجر به هلاكت نفسش مىشود اگر ترك نمايد يعنى كارى نكند كه به شرب خمر معتاد شده به نحوى كه در صورت نياشاميدن هلاك گردد . قوله : او شرب الخمر : معطوف است به هلاك النّفس ، بنابراين حاصل