مىباشد .
قوله : لا يصادم البرهان : يعنى لا يعارض البرهان .
قوله : اجتماع الحكمين فيها بعنوان واحد : ضمير در « فيها » به موارد راجع است مثلا روزه در عاشوراء هم مورد نهى بوده و هم متعلّق امر و عنوان و وجهش متّحد بوده و دوتا نمىباشد يعنى نمىتوانيم بگوئيم :
مستحب است باعتبار اينكه صوم بوده و مكروه است بملاحظه عاشوراء بودن چه آنكه عنوان عاشوراء مورد نهى نيست .
قوله : و لا يقول الخصم بجوازه : يعنى بجواز اجتماع .
قوله : كذلك : يعنى بعنوان واحد .
قوله : فهو ايضا لا بدّ من التّفصّى : ضمير « هو » به خصم راجع است .
قوله : عن اشكال الاجتماع فيها : ضمير در « فيها » به موارد راجع است .
قوله : كما فى العبادات المكروهة الّتى لا بدل لها : همچون روزه در عاشوراء يا در مسافرت .
قوله : فلا يبقى له مجال : ضمير در « له » به خصم راجع است .
قوله : بوقوع الاجتماع فيها : يعنى فى الموارد .
قوله : على جوازه : يعنى جواز الاجتماع .
متن :
و امّا تفصيلا :
فقد اجيب عنه بوجوه يوجب ذكرها بما فيها من النّقض و الابرام طول الكلام بما لا يسعه المقام .
فالاولى الاقتصار على ما هو التّحقيق فى حسم مادّة الاشكال ، فيقال و على اللّه الاتّكال :
انّ العبادات المكروهة على ثلاثة اقسام :
احدها : ما تعلّق به النّهى بعنوانه و ذاته و لا بدل له كصوم يوم العاشوراء و النّوافل المبتدئة فى بعض الاوقات .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1348
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٤٨