تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1348

مساهمون:

ص١٣٤٨
مىباشد . قوله : لا يصادم البرهان : يعنى لا يعارض البرهان . قوله : اجتماع الحكمين فيها بعنوان واحد : ضمير در « فيها » به موارد راجع است مثلا روزه در عاشوراء هم مورد نهى بوده و هم متعلّق امر و عنوان و وجهش متّحد بوده و دوتا نمىباشد يعنى نمىتوانيم بگوئيم : مستحب است باعتبار اينكه صوم بوده و مكروه است بملاحظه عاشوراء بودن چه آنكه عنوان عاشوراء مورد نهى نيست . قوله : و لا يقول الخصم بجوازه : يعنى بجواز اجتماع . قوله : كذلك : يعنى بعنوان واحد . قوله : فهو ايضا لا بدّ من التّفصّى : ضمير « هو » به خصم راجع است . قوله : عن اشكال الاجتماع فيها : ضمير در « فيها » به موارد راجع است . قوله : كما فى العبادات المكروهة الّتى لا بدل لها : همچون روزه در عاشوراء يا در مسافرت . قوله : فلا يبقى له مجال : ضمير در « له » به خصم راجع است . قوله : بوقوع الاجتماع فيها : يعنى فى الموارد . قوله : على جوازه : يعنى جواز الاجتماع . متن : و امّا تفصيلا : فقد اجيب عنه بوجوه يوجب ذكرها بما فيها من النّقض و الابرام طول الكلام بما لا يسعه المقام . فالاولى الاقتصار على ما هو التّحقيق فى حسم مادّة الاشكال ، فيقال و على اللّه الاتّكال : انّ العبادات المكروهة على ثلاثة اقسام : احدها : ما تعلّق به النّهى بعنوانه و ذاته و لا بدل له كصوم يوم العاشوراء و النّوافل المبتدئة فى بعض الاوقات .