قوله : يطارد الآخر : يعنى ينافى و يمنع الطّلب المتعلّق بالضّدّ الآخر .
قوله : بخلافه فى الثّانى : ضمير در « بخلافه » به طلب راجع بوده و مقصود از « ثانى » اجتماع طلب اهمّ و مهمّ مىباشد .
قوله : فانّه يكون على تقدير عدم الاتيان بالاهمّ : ضمير در « فانّه » به طلب متعلّق به مهمّ راجع است يعنى فعليّت طلب راجع به مهمّ تقديرى و تعليقى است .
قوله : فلا يكاد يريد غيره : يعنى غير اهمّ .
قوله : على تقدير اتيانه : يعنى اتيان اهمّ .
قوله : و عدم عصيان امره : يعنى امر متعلّق به اهمّ .
متن :
قلت
ليت شعرى كيف لا يطارده الامر به غير الاهمّ و هل يكون طرده له الّا من جهة فعليّته و مضادّة متعلّقه له و عدم ارادة غير الاهمّ على تقدير الاتيان به لا يوجب عدم طرده لطلبه مع تحقّقه على تقدير عدم الاتيان به و عصيان امره ، فيلزم اجتماعهما على هذا التّقدير مع ما هما عليه من المطاردة من جهة المضادّة بين المتعلّقين .
مع انّه يكفى الطّرد من طرف الامر بالاهمّ ، فانّه على هذا الحال يكون طاردا لطلب الضّدّ كما كان فى غير هذا الحال ، فلا يكون له معه اصلا بمجال .
ترجمه :
جواب از اشكال
مرحوم مصنّف ميفرمايند :
كاش ميدانستم چطور امر باهمّ با امر بمهمّ مطارد و منافى نيست چه آنكه مطاردهاى را كه ما مدّعى آن هستيم ناشى از فعليّت امر بمهمّ و ضدّ بودن متعلّق آن با طلب اهمّ و متعلّق آن مىباشد و اينمعنا را هرگز نميتوان انكار نمود .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1135
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٣٥