مينمايد .
قوله : فيطلبه : ضمير فاعلى در « يطلبه » به آمر و ضمير مفعولى به شيئ عود مىكند .
قوله : كان طلبه نفسيّا او غيريّا : ضمير در « طلبه » به آمر راجع است و اين عبارت اشاره است باينكه واجب اصلى را ميتوان به نفسى و غيرى تقسيم كرد .
قوله : لاجل كون ارادته لازمة لارادته : ضمير در « ارادته » به شيئ و در « لارادته » به غيره عود مىكند .
قوله : من دون التفات اليه : ضمير در « اليه » به شيئ راجع است .
قوله : بما يوجب ارادته : يعنى ارادة الشّيئ .
قوله : لا به لحاظ الاصالة و التّبعيّة : اينجمله معطوف است به « به لحاظ الاصالة و التّبعيّة فى الواقع و مقام الثّبوت » .
قوله : فانّه يكون فى هذا المقام ايضا : ضمير در « فانّه » به الشّيئ راجع است .
قوله : و اخرى غير مقصود بها : ضمير در « بها » به افاده عود مىكند .
قوله : الّا انّه لازم الخطاب : ضمير در « انّه » به كونه مقصودا راجع است .
قوله : كما فى دلالة الاشارة : مقصود از دلالت اشاره آنست كه مدلول در آن مقصود بخطاب نباشد چنانچه دلالت دو آيه : و حمله و فصاله ثلاثين شهرا و الوالدات يرضعن اولادهنّ حولين كاملين بر اينكه اقلّ حمل شش ماه است از همين قبيل دلالت مىباشد .
قوله : و نحوها : همچون دلالت مفاهيم بر مداليل خود .
متن :
و على ذلك فلا شبهة فى انقسام الواجب الغيرى اليهما و اتّصافه بالاصالة و التّبعيّة كلتيهما حيث يكون متعلّقا للارادة عليحدّة عند الالتفات اليه بما هو مقدّمة و اخرى لا يكون متعلّقا لها كذلك عند عدم الالتفات اليه
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1010
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠١٠