بيش نيست بگويد مطلوب من حاصل نشده است زيرا ميداند مكلّف مزبور با خصوصياتى كه دارد هرگز در ايجاد مطلوبش همّتى از خود نشان نميدهد .
قوله : انّما يكون التّفاوت بينهما : يعنى بين مقدّمه موصله و غير موصله .
قوله : فى حصول المطلوب النّفسى فى احديهما : مقصود از « احديهما » مقدّمه موصله است .
قوله : و عدم حصوله فى الاخرى : مقصود از « اخرى » مقدّمه غير موصله است .
قوله : من دون دخل لها فى ذلك : ضمير در « لها » به مقدّمه راجع بوده و مشار اليه « ذلك » حصول واجب و عدم حصولش مىباشد .
قوله : بل كان بحسن اختيار المكلّف و سوء اختياره : ضمير در « كان » به حصول و عدم حصول واجب راجع است .
قوله : بحصول هذه المطلوب : يعنى مطلوب نفسى .
قوله : فى احديهما : يعنى فى احدى المقدّمتين كه مقصود از آن مقدّمه موصله است .
قوله : وو عدم حصول فى الاخرى : يعنى و عدم حصول واجب ( مطلوب نفسى ) .
قوله : هو هذا المطلوب : يعنى مطلوب نفسى .
قوله : بتبعه : يعنى به تبع مطلوب نفسى .
قوله : مع عدم فائدته : يعنى عدم فائدة مطلوب غيرى .
قوله : لو التفت اليها : ضمير در « التفت » به آمر و در « اليها » به مقدّمه عود مىكند .
متن :
ان قلت
لعلّ التّفاوت بينهما فى صحّة اتّصاف احديهما بعنوان الموصليّة دون الاخرى اوجب التّفاوت بينهما فى المطلوبيّة و عدمها و جواز التّصريح بهما و ان
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 975
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٧٥