توصّل الى الغير راجع است .
قوله : بل فى الحقيقة يكون هو الملاك لوقوع المقدّمة عبادة : ضمير « هو » قصد توصّل الى الغير راجع است .
قوله : و لو لم يقصد امرها : مقصود امر نفسى متعلّق به طهارات است غير از امر غيرى .
قوله : لم نقل بتعلّق الطّلب بها اصلا : ضمير در « بها » به طهارات راجع بوده و مقصود از « طلب » طلب نفسى است .
قوله : و هذا هو السّرّ الخ : مشار اليه « هذا » داعى بودن توصّل الى الغير در طهارات و حصول امتثال به آن مىباشد .
قوله : من قصد هذا العنوان : يعنى عنوان مقدميّت .
قوله : و قصدها كذلك : ضمير در « قصدها » به طهارات راجع بوده و مقصود از « كذلك » اينستكه بعنوان مقدميّت نيّت شوند .
قوله : بدون قصد التّوصّل الى ذى المقدّمة بها : ضمير در « بها » به طهارات راجع بوده و اين جارّ و مجرور متعلّق است به « توصّل » .
قوله : فانّه فاسد جدّا : ضمير در « فانّه » به توهّم مذكور راجع است .
قوله : و لا بالحمل الشّايع مقدّمة له : ضمير در « له » به واجب راجع است .
قوله : نفس المعنونات بعناوينها الاوليّة : مقصود از « معنونات » افعال و حركات همچون غسلتان و مسحتان در وضوء بوده كه عنوان اوّلى آنها وضوء مىباشد .
قوله : انّما تكون علّة لوجوبها : يعنى وجوب معنونات و بعبارت ديگر :
عنوان مقدميّت واسطه در ثبوت مىباشد همچون آتش كه واسطه در ثبوت براى گرما است .
متن :
الامر الرّابع
لا شبهة فى انّ وجوب المقدّمة بناء على الملازمة يتبع فى الاطلاق
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 930
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٣٠