قوله : اذ لو لم تكن بنفسها مقدّمات : ضمير در « لم تكن » به طهارات ثلاث راجع است .
قوله : لا يكاد يتعلّق بها امر من قبل الامر : ضمير در « بها » به طهارات ثلاث عود مىكند .
قوله : بذاتها : يعنى بذات طهارات .
قوله : ليتمكّن به من المقدّمة : ضمير در « به » به طلب آخر راجع است .
قوله : هذا : يعنى خذ ذا .
متن :
الثّانى
انّه قد انقدح ممّا هو التّحقيق فى وجه اعتبار قصد القربة فى الطّهارات صحّتها و لو لم يؤت بها به قصد التّوصّل بها الى غاية من غاياتها .
نعم ، لو كان المصحّح لاعتبار قصد القربة فيها امرها الغيرى لكان قصد الغاية ممّا لا بدّ منه فى وقوعها صحيحة فانّ الامر الغيرى لا يكاد يمتثل الّا اذا قصد التّوصّل الى الغير حيث لا يكاد يصير داعيا الّا مع هذا القصد بل فى الحقيقة يكون هو الملاك لوقوع المقدّمة عبادة و لو لم يقصد امرها ، بل و لو لم نقل بتعلّق الطّلب بها اصلا و هذا هو السّرّ فى اعتبار قصد التّوصّل فى وقوع المقدّمة عبادة لا ما توهّم من انّ المقدّمة انّما تكون مأمورا بها بعنوان المقدّمة ، فلا بدّ عند ارادة الامتثال بالمقدّمة من قصد هذا العنوان و قصدها كذلك لا يكاد يكون بدون قصد التّوصّل الى ذى المقدّمة بها ، فانّه فاسد جدّا ، ضرورة انّ عنوان المقدّمة ليس بموقوف عليه الواجب و لا بالحمل الشّايع مقدّمة له و انّما كان المقدّمة هو نفس المعنونات بعناوينها الاوّليّة و المقدّميّة انّما تكون علّة لوجوبها .
ترجمه :
تذنيب دوّم
از تحقيقى كه در وجه اعتبار قصد قربت در طهارات ثلاث نموديم ظاهر شد كه اگر چه آنها را به قصد توصّل به غاياتشان بجاى نياوده بلكه
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 925
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٢٥