تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 922

مساهمون:

ص٩٢٢
متن : و امّا ما ربّما قيل فى تصحيح اعتبار قصد الاطاعة فى العبادات من الالتزام بامرين : احدهما : كان متعلّقا بذات العمل . و الثّانى : باتيانه بداعى امتثال الاوّل . لا يكاد يجزى فى تصحيح اعتبارها فى الطّهارات ، اذ لو لم تكن بنفسها مقدّمة لغاياتها لا يكاد يتعلّق بها امر من قبل الامر بالغايات ، فمن اين يجيئ طلب آخر من سنخ الطّلب الغيرى ، متعلّق بذاتها ليتمكّن به من المقدّمة فى الخارج . هذا ، مع انّ فى هذا الالتزام ما فى تصحيح اعتبار قصد الطّاعة فى العبادة على ما عرفته مفصّلا سابقا فتدبّر . ترجمه :

كلام ديگر در تصحيح قصد تقرّب در طهارات

مرحوم مصنّف ميفرمايند : و امّا ملتزم شدن به دو امر يعنى : الف : امرى كه به ذات عمل تعلّق گرفته . ب : امرى كه باتيان عمل بداعى امتثال امر اوّل متعلّق است . و با اين تقرير اعتبار قصد تقرّب در عبادات را تصحيح نموده‌اند در اينجا نافع نبوده و بدين ترتيب نميتوان قصد تقرّب در طهارات ثلاث را توجيه و تصحيح نمود زيرا اگر طهارات ذاتا و نفسا مقدّمه براى غايات خود نميبودند هرگز از ناحيه غايات مزبور امرى به آنها تعلّق نميگرفت پس از كجا طلب ديگرى از سنخ طلب غيرى بذات آنها متوجّه شده تا بدينوسيله از آوردن مقدّمه در خارج تمكّن حاصل ميشد . از اين گذشته همان اشكاليكه در تصحيح اعتبار قصد طاعت در عبادت سابقا نموديم و مفصّلا ذكر شد در اينجا نيز وارد مىباشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 922 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى