نمود :
انّى اتوضّأ للقربة .
پس اشكال بر جواز قصد قربت در طهارات ثلاث و اينكه بملاحظه واجب غيرى بودنشان نبايد بتوان آنها را به قصد تقرّب آورد به اين بيان دفع مىشود .
قوله : انّ الحركات الخاصّة : همچون شستن دستها و صورت و كشيدن مسح به پا و سر .
قوله : لما هو المقصود منها : ضمير در « منها » به حركات راجع است و مراد از « ما هو المقصود منها » توصّل به نماز مىباشد .
قوله : من العنوان الّذىّ يكون بهذا العنوان : مقصود از « عنوان » عباديّت و مقرّب بودن مىباشد .
قوله : و موقوفا عليها : يعنى موقوف عليه است نسبت بواجب ديگر چنانچه وضوء مثلا موقوف عليه نماز مىباشد و كلمه « موقوف عليه » عبارت اخرى براى « مقدّمه » است .
قوله : فلا بدّ فى اتيانها بذاك العنوان : ضمير در « اتيانها » به حركات خاصّه راجع است و مقصود از « ذاك العنوان » همان عنوان عباديّت مىباشد .
قوله : من قصد امرها : مقصود از « امر » امر غيرى است كه به آنها تعلّق گرفته .
قوله : لكونه لا يدعو الّا الى ما هو الموقوف عليه : ضمير در « لكونه » و « لا يدعو » به امرها الغيرى راجع است .
قوله : فيكون عنوانا اجماليّا : ضمير در « يكون » به الموقوف عليه راجع است .
قوله : و مرآتا لها : ضمير در « لها » به حركات خاصّه عود مىكند .
قوله : و اطاعة لامرها : ضمير در « لامرها » به طهارات راجع است .
قوله : بالاتيان كذلك : مقصود از « كذلك » به قصد عبادت آوردن
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 914
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩١٤