تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 911

مساهمون:

ص٩١١
ب : آنكه در صورتى آن را به نيّت امر غيرى مىآورد كه محبوب ذاتى نباشد و بعبارت ديگر : اتيان به قصد امر غيرى مقيّد است به عدم محبوبيّت ذاتى . پرواضح است در صورت دوّم صحّت طهارات سه گانه به قصد وجوب غيرى مورد اشكال و ايراد قرار ميگيرد و نميتوان اين امر را طريق براى مقدّمه بودن آنها قرار داد زيرا اين معنا بحسب فرض در جائى مصحّح اتيان به قصد غيريّت ميبود كه متعلّق ذاتا عبادت و محبوب نباشد . متن : و قد تفصّى عن الاشكال بوجهين آخرين : احدهما ما ملخّصه : انّ الحركات الخاصّة ربّما لا تكون محصّلة لما هو المقصود منها من العنوان الّذىّ يكون بهذا العنوان مقدّمة و موقوفا عليها ، فلا بدّ فى اتيانها بذاك العنوان من قصد امرها لكونه لا يدعو الّا الى ما هو الموقوف عليه ، فيكون عنوانا اجماليّا و مرآتا لها ، فاتيان الطّهارات عبادة و اطاعة لامرها ليس لاجل انّ امرها المقدّمى يقضى بالاتيان كذلك ، بل انّما كان لاجل احراز نفس العنوان الّذىّ تكون بذاك العنوان موقوفا عليها . ترجمه : دو وجه ديگر براى رهائى از اشكال مذكور مرحوم مصنّف ميفرمايند : و بواسطه دو وجه ديگر از اشكال مذكور جواب داده شده :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 911 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى