ب : آنكه در صورتى آن را به نيّت امر غيرى مىآورد كه محبوب ذاتى نباشد و بعبارت ديگر :
اتيان به قصد امر غيرى مقيّد است به عدم محبوبيّت ذاتى .
پرواضح است در صورت دوّم صحّت طهارات سه گانه به قصد وجوب غيرى مورد اشكال و ايراد قرار ميگيرد و نميتوان اين امر را طريق براى مقدّمه بودن آنها قرار داد زيرا اين معنا بحسب فرض در جائى مصحّح اتيان به قصد غيريّت ميبود كه متعلّق ذاتا عبادت و محبوب نباشد .
متن :
و قد تفصّى عن الاشكال بوجهين آخرين :
احدهما
ما ملخّصه :
انّ الحركات الخاصّة ربّما لا تكون محصّلة لما هو المقصود منها من العنوان الّذىّ يكون بهذا العنوان مقدّمة و موقوفا عليها ، فلا بدّ فى اتيانها بذاك العنوان من قصد امرها لكونه لا يدعو الّا الى ما هو الموقوف عليه ، فيكون عنوانا اجماليّا و مرآتا لها ، فاتيان الطّهارات عبادة و اطاعة لامرها ليس لاجل انّ امرها المقدّمى يقضى بالاتيان كذلك ، بل انّما كان لاجل احراز نفس العنوان الّذىّ تكون بذاك العنوان موقوفا عليها .
ترجمه :
دو وجه ديگر براى رهائى از اشكال مذكور
مرحوم مصنّف ميفرمايند :
و بواسطه دو وجه ديگر از اشكال مذكور جواب داده شده :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 911
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩١١