قوله : كالطّهارات : يعنى طهارت سه گانه ( وضو ، غسل و تيمّم ) .
قوله : بموافقة امرها : يعنى امرى كه به طهارات تعلّق گرفته است .
قوله : هذا يعنى خذ ذا .
قوله : فى كونه توصّليّا : ضمير در « كونه » به امر غيرى راجع است يعنى ارم غيرى از مصاديق امر توصّلى مىباشد .
قوله : و قد اعتبر فى صحّتها اتيانها به قصد القربة : كلمه « واو » حاليّه است و ضمائر مؤنّث به طهارات راجع ميباشند .
متن :
و امّا الثّانى ، فالتّحقيق ان يقال :
انّ المقدّمة فيها بنفسها مستحبّة و عبادة و غايتها انّما تكون متوقّفة على احدى هذه العبادات ، فلا بدّ ان يؤتى بها عبادة و الّا فلم يؤت بما هو مقدّمة لها .
فقصد القربة فيها انّما هو لاجل كونها فى نفسها امورا عباديّة و مستحبّات نفسيّة لا لكونها مطلوبات غيريّة .
و الاكتفاء به قصد امرها الغيرى فانّما هو لاجل انّه يدعو الى ما هو كذلك فى نفسه حيث انّه لا يدعو الّا الى ما هو المقدّمة فافهم .
ترجمه :
امّا دوّم يعنى دفع اشكال ، پس تحقيق مقتضى است گفته شود :
مقدّمه در اين طهارات سه گانه ذاتا مستحبّ و عبادت بوده و غايت آنها موقوف است بر تحقّق و انجام يكى از اين عبادات پس بناچار بايد آنها بعنوان عبادت آورد و در غير اين صورت مقدّمه عبادت اتيان نشده است .
بنابراين قصد قربت در طهارات سه گانه صرفا بخاطر اينستكه ذاتا امور عبادى و مستحبّات نفسى ميباشند نه به جهت آنكه مطلوب غيرى هستند .
و امّا اينكه ميتوان در اتيانشان به قصد امر غيرى اكتفاء كرد وجهش آنست كه امرى كه به آنها تعلّق گرفته باعث بر اتيان چيزى است كه فى نفسه و
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 907
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٠٧