راجع بوده و كلمه « كذلك » اشاره است به واجب غيرى بودن .
متن :
اشكال و دفع
امّا الاوّل ، فهو انّه اذا كان الامر الغيرى بما هو لا اطاعة له و لا قرب فى موافقته و لا مثوبة على امتثاله فكيف حال بعض المقدّمات كالطّهارات حيث لا شبهة فى حصول الاطاعة و القرب و المثوبة بموافقة امرها .
هذا ، مضافا الى انّ الامر الغيرى لا شبهة فى كونه توصّليّا و قد اعتبر فى صحّتها اتيانها به قصد القربة .
ترجمه :
اشكال و دفع آن
امّا اوّل يعنى اشكال :
اينستكه اگر امر غيرى بملاحظه ذاتش اطاعت نداشته و در موافقتش قرب نبوده و بر امتثالش ثواب مترتّب نباشد پس چگونه است حال برخى از مقدّمات نظير طهارات سه گانه « وضوء ، غسل و تيمّم » چه آنكه هيچ شبهه و ترديدى نيست در اينكه اطاعت در آنها حاصل بوده و قرب و ثواب بواسطه موافقت امرى كه به آنها تعلّق گرفته پيدا مىشود .
علاوه بر اين ، امر غيرى از مصاديق توصّلى مىباشد كه در آن قصد قربت لازم نيست در حالى كه بطور قطع و حتم در صحّت اتيان طهارات سه گانه اين قصد لازم و واجب مىباشد .
تحرير و شرح
حاصل اشكال اينستكه اينفرموده يعنى عدم حصول اطاعت در واجبات غيرى و مترتّب نشدن ثواب بر موافقت آن امرى است كه نميتوان به آن متلزم شد چه آنكه دو اشكال به اين كلام متوجّه است :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 905
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٠٥