است .
قوله : العلم بعدم سبقه : يعنى عدم سبق وجوب واجب بر وجوب مقدّمه .
قوله : فلو نهض دليل على وجوبها : يعنى وجوب مقدّمه .
قوله : فلا محالة يكون وجوبها : يعنى وجوب مقدّمه .
قوله : ليتهيّأ باتيانها و ليستعدّ : ضمير در « يتهيّأ » و « ليستعدّ » به مكلّف و در « اتيانها » به مقدّمه عود مىكند .
قوله : لايجاب ذى المقدّمة عليه : ضمير در « عليه » به مكلّف راجع است .
قوله : فلا محذور ايضا : كلمه « ايضا » اشاره است باينكه در صورت تقدّم اتيان مقدّمه بر اتيان ذو المقدّمه محذورى نبود حال ميگوئيم در اينفرض نيز كه علم بعدم سبقت وجوب ذو المقدّمه بر مقدّمه داريم و وجوب مقدّمه نفسى تهيّئى مىشود محذور و اشكالى وجود ندارد .
متن :
ان قلت
لو كان وجوب المقدّمة فى زمان كاشفا عن سبق وجوب ذى المقدّمة لزم وجوب جميع مقدّماتها و لو موسّعا و ليس كذلك بحيث يجب عليه المبادرة لو فرض عدم تمكّنه منها لو لم يبادر .
قلت
لا محيص عنه الّا اذا اخذ فى الواجب من قبل سائر المقدّمات قدرة خاصّة و هى القدرة عليه بعد مجيئ زمانه لا القدرة عليه فى زمانه من زمان وجوبه فتدبّر جدّا .
ترجمه :
سؤال
اگر وجوب مقدّمه قبل از وقت واجب كاشف از وجوب ذى المقدّمه باشد لازمهاش آنست كه تمام مقدّمات اينطور بوده و بطريق ان دلالت بر
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 852
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٥٢