تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
قوله : و لعلّه لتوهّم كون قصده : ضمير در « لعلّه » به ذهاب راجع است و در « قصده » به معنا عود مىكند . قوله : من لفظه على انحائه : ضمير در « لفظه » به معنا و در « انحائه » به قصد معنا عود مىكند . قوله : لا يكاد كان من شئونه و اطواره : ضمير در « شئونه » و « اطواره » به معنى راجع است . قوله : فليكن قصده : يعنى قصد معنا . قوله : بما هو هو و فى نفسه كذلك : مقصود از « ما هو هو » و « فى نفسه » معناى مستقلّ مىباشد و مشار اليه « كذلك » من شئونه و اطواره مىباشد . قوله : فانّه دقيق : ضمير در « فانّه » به مقام راجع مىباشد . قوله : و قد زلّ فيه اقدام غير واحد الخ : ضمير در « فيه » به مقام عود مىكند . متن : الثّالث صحّة استعمال اللّفظ فيما يناسب ما وضع له هل هى بالوضع او بالطّبع وجهان بل قولان ، اظهرهما انّها بالطّبع بشهادة الوجدان بحسن الاستعمال فيه و لو مع منع الواضع عنه . و باستهجان الاستعمال فيما لا يناسبه و لو مع ترخيصه و لا معنى لصحّته الّا حسنه . و الظّاهر انّ صحّة استعمال اللّفظ فى نوعه او مثله من قبيله كما يأتى الاشارة الى تفصيله . ترجمه :

امر سوّم [ در ذوقي بودن استعمال ]

صحّت استعمال و به كار بردن لفظ در آنچه مناسب با موضوع له است آيا به واسطه وضع بوده يا مستند به طبع و ذوق است ، در آن دو احتمال بلكه دو