قوله : و لعلّه لتوهّم كون قصده : ضمير در « لعلّه » به ذهاب راجع است و در « قصده » به معنا عود مىكند .
قوله : من لفظه على انحائه : ضمير در « لفظه » به معنا و در « انحائه » به قصد معنا عود مىكند .
قوله : لا يكاد كان من شئونه و اطواره : ضمير در « شئونه » و « اطواره » به معنى راجع است .
قوله : فليكن قصده : يعنى قصد معنا .
قوله : بما هو هو و فى نفسه كذلك : مقصود از « ما هو هو » و « فى نفسه » معناى مستقلّ مىباشد و مشار اليه « كذلك » من شئونه و اطواره مىباشد .
قوله : فانّه دقيق : ضمير در « فانّه » به مقام راجع مىباشد .
قوله : و قد زلّ فيه اقدام غير واحد الخ : ضمير در « فيه » به مقام عود مىكند .
متن : الثّالث صحّة استعمال اللّفظ فيما يناسب ما وضع له هل هى بالوضع او بالطّبع وجهان بل قولان ، اظهرهما انّها بالطّبع بشهادة الوجدان بحسن الاستعمال فيه و لو مع منع الواضع عنه .
و باستهجان الاستعمال فيما لا يناسبه و لو مع ترخيصه و لا معنى لصحّته الّا حسنه .
و الظّاهر انّ صحّة استعمال اللّفظ فى نوعه او مثله من قبيله كما يأتى الاشارة الى تفصيله .
ترجمه :
امر سوّم [ در ذوقي بودن استعمال ]
صحّت استعمال و به كار بردن لفظ در آنچه مناسب با موضوع له است آيا به واسطه وضع بوده يا مستند به طبع و ذوق است ، در آن دو احتمال بلكه دو