تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
متن : و لعمرى هذا واضح و لذا ليس فى كلام القدماء من كون الموضوع له او المستعمل فيه خاصّا فى الحروف عين و لا اثر و انّما ذهب اليه بعض من تأخّر . و لعلّه لتوهّم كون قصده بما هو فى غيره من خصوصيّات الموضوع له او المستعمل فيه و الغفلة عن انّ قصد المعنى من لفظه على انحائه لا يكاد يكون من شئونه و اطواره و الّا فليكن قصده بما هو هو و فى نفسه كذلك ، فتأمّل فى المقام فانّه دقيق و قد زلّ فيه اقدام غير واحد من اهل التّحقيق و التّدقيق . ترجمه :

دنباله بحث

و بجان خود قسم كه اين امر واضح و روشن است لذا در كلام علماء ماضين از اينكه موضوع له يا مستعمل فيه حروف خاصّ است اثرى به چشم نمىخورد و اين رأى فقط مستند به برخى از متأخّرين از ارباب دانش مىباشد و منشا آن اينست كه قائل اين‌طور پنداشته كه قصد معنا به ملاحظه اينكه حالت در غير مىباشد از خصوصيّات موضوع له يا مستعمل فيه به حساب مىآيد غافل از اينكه قصد معنا از لفظ بهر نحوى از انحاء كه باشد هرگز از شئون و اطوار معنا تلقّى نمىگردد و الّا بايد در اسماء نيز كه معانى آنها باعتبار خودشان و بنحو مستقلّ ملاحظه مىشوند اين‌چنين بوده و سبب تشخّص معنا گردد درحالىكه خود اين قائل به آن ملتزم نيست . پس در اين مقام تأمّل و دقّت كافى و وافى لازم است چه آنكه بحث در اين مضمار دقيق بوده و در آن قدمهاى بسيارى از محقّقين و مدقّقين لغزيده است . قوله : هذا واضح : مشار اليه « هذا » خاصّ نبودن موضوع له و يا مستعمل فيه حروف مىباشد . قوله : و انّما ذهب اليه : ضمير در « اليه » به خاصّ بودن هريك از موضوع له و مستعمل فيه حروف راجع است .