تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
راجع بوده و مشار اليه « تلك المسألة » مسئله مرّه و تكرار است . قوله : فانّه فى تعيين ما هو المأمور به : ضمير در « فانّه » به بحث در مسئله مرّه و تكرار راجع است . قوله : بنفسها : ضمير مجرورى به « صيغه » راجع است و مقصود از اين كلمه عدم قرينه مىباشد . قوله : لكنّه لا بملاكه : ضمير در « لكنّه » به تكرار و در « بملاكه » به عدم اجزاء راجع است . قوله : و هكذا الفرق بينها و بين مسئلة الخ : ضمير در « بينها » به مسئله اجزاء عود مىكند . قوله : فانّ البحث فى تلك المسألة : مقصود از « تلك المسألة » مسئله تبعيّت قضاء از اداء مىباشد . قوله : و عدمها : يعنى و عدم دلالت . قوله : بخلاف هذه المسألة : يعنى مسئله اجزاء . قوله : فانّه كما عرفت الخ : ضمير منصوبى در « فانّه » به بحث در مسئله اجزاء راجع است . قوله : عن اتيانه ثانيا : ضمير مجرورى در « اتيانه » به مأمور به راجع است . قوله : فلا علقة بين المسألة : يعنى مسئله اجزاء . قوله : و المسألتين : يعنى مسئله مرّه و تكرار و مسئله تبعيّت قضاء از اداء . متن : اذا عرفت هذه الامور فتحقيق المقام يستدعى البحث و الكلام فى موضعين : الاوّل انّ الاتيان بالمأمور به بالامر الواقعى بل بالامر الاضطرارى او