راجع بوده و مشار اليه « تلك المسألة » مسئله مرّه و تكرار است .
قوله : فانّه فى تعيين ما هو المأمور به : ضمير در « فانّه » به بحث در مسئله مرّه و تكرار راجع است .
قوله : بنفسها : ضمير مجرورى به « صيغه » راجع است و مقصود از اين كلمه عدم قرينه مىباشد .
قوله : لكنّه لا بملاكه : ضمير در « لكنّه » به تكرار و در « بملاكه » به عدم اجزاء راجع است .
قوله : و هكذا الفرق بينها و بين مسئلة الخ : ضمير در « بينها » به مسئله اجزاء عود مىكند .
قوله : فانّ البحث فى تلك المسألة : مقصود از « تلك المسألة » مسئله تبعيّت قضاء از اداء مىباشد .
قوله : و عدمها : يعنى و عدم دلالت .
قوله : بخلاف هذه المسألة : يعنى مسئله اجزاء .
قوله : فانّه كما عرفت الخ : ضمير منصوبى در « فانّه » به بحث در مسئله اجزاء راجع است .
قوله : عن اتيانه ثانيا : ضمير مجرورى در « اتيانه » به مأمور به راجع است .
قوله : فلا علقة بين المسألة : يعنى مسئله اجزاء .
قوله : و المسألتين : يعنى مسئله مرّه و تكرار و مسئله تبعيّت قضاء از اداء .
متن : اذا عرفت هذه الامور فتحقيق المقام يستدعى البحث و الكلام فى موضعين :
الاوّل انّ الاتيان بالمأمور به بالامر الواقعى بل بالامر الاضطرارى او
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 655
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٥٥