مىباشد فلذا در دلالت بسيارى از آيات بر فور اينطور ادّعا شده كه اين دلالت مستند به قرينه است .
قوله : الحقّ انّه لا دلالة للصّيغة : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است .
قوله : نعم قضيّة اطلاقها : ضمير مؤنّث در « اطلاقها » به صيغه راجع است .
قوله : و الدّليل عليه : ضمير در « عليه » به عدم دلالت صيغه بر فور و تراخى راجع است .
قوله : طلب ايجاد الطّبيعة منها : ضمير در « منها » به صيغه راجع است .
قوله : بلا دلالة على تقييدها : ضمير در « تقييدها » به طبيعت راجع است .
قوله : باحدهما : يعنى باحد الفور و التّراخى .
متن : و فيه منع ، ضرورة انّ سياق آية
« وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ »
و كذا آية
« فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ » *
انّما هو البعث نحو المسارعة الى المغفرة و الاستباق الى الخير من دون استتباع تركهما للغضب و الشّرّ ، ضرورة انّ تركهما لو كان مستتبعا للغضب و الشّرّ كان البعث بالتّحذير عنهما انسب كما لا يخفى فافهم .
ترجمه :
مناقشه مرحوم مصنّف در دلالت آيات بر فوريّت
مرحوم مصنّف مىفرماين :
در ادّعاى مزبور منع است چه آنكه بديهى و روشن است كه سياق آيه
« وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ »
و نيز آيه
« فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ » *
صرفا بعث و تحريك به روى آوردن به مغفرت و مبادرت نمودن به خير بوده بدون اينكه ترك اين دو مستلزم غضب و شرّى باشد ، زيرا بسى آشكار است كه ترك اين دو اگر مستتبع غضب و شرّ مىبود تحريك و بعث به واسطه تحذير از اين دو