قوله : ايضا : يعنى همانطورىكه حقيقت در وجوب نيست ظاهر در آن نيز نمىباشد .
قوله : او تكون : ضمير مستتر در آن به صيغه راجع است يعنى او تكون الصّيغة ظاهرة فى الوجوب .
قوله : قيل بظهورها فيه : ضمير در « بظهورها » به صيغه و در « فيه » به وجوب راجع است .
قوله : لغلبة الاستعمال فيه : يعنى غلبه استعمال صيغه در وجوب .
قوله : او لغلبة وجوده : يعنى وجود وجوب .
قوله : او اكمليّته : يعنى اكمليّت وجوب از ندب .
قوله : و الكلّ كما ترى : اين عبارت اشاره است بجواب مرحوم مصنّف از سه وجه مذكور .
قوله : و كذا وجوده : يعنى وجود ندب .
قوله : ليس باقلّ : يعنى ليس باقلّ من الوجوب .
قوله : لو لم يكن باكثر : ضمير در « لم يكن » به ندب راجع است .
قوله : بحيث يصير وجها له : ضمير در « يصير » به لفظ و در « له » به معنا راجع است .
قوله : و مجرّد الاكمليّة لا يوجبه : كلمه « واو » به معناى « حاليه » بوده و ضمير مفعولى در « لا يوجبه » به كون اللّفظ و الصّيغة وجها راجع است .
متن : نعم ، فيما كان الآمر بصدد البيان فقضيّة مقدّمات الحكمة هو الحمل على الوجوب ، فانّ النّدب كانّه يحتاج الى مئونة بيان التّحديد و التّقييد بعدم المنع من التّرك بخلاف الوجوب ، فانّه لا تحديد فيه للطّلب و لا تقييد ، فاطلاق اللّفظ و عدم تقييده مع كون المطلق فى مقام البيان كاف فى بيانه فافهم .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 551
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٥١