تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
قوله : كيف : يعنى چگونه مجرّد كثرت استعمال در معناى مجازى را سبب تحقّق يافتن مجاز مشهور بدانيم . قوله : و قد كثر استعمال العامّ فى الخاصّ : كلمه « واو » حاليه بوده و جمله نيز جمله حاليه است . قوله : حتّى قيل : ما من عامّ الّا و قد خصّ : قائل اين قول بنا بفرموده برخى از مشايخ ما ابن عبّاس مىباشد . قوله : و لم ينثلم به ظهوره فى العموم : كلمه « انثلام » رخنه پذيرفتن و خلل پيدا كردن بوده و ضمير در « به » به كثرت استعمال عام در خاصّ راجع بوده و ضمير مجرورى در « ظهوره » به عام برمىگردد . قوله : بل يحمل عليه : ضمير نائب فاعلى در « يحمل » به عام و ضمير مجرورى در « عليه » به عموم عود مىكند . قوله : ما لم تقم قرينة الخ : كلمه « ما » مصدريّه زمانيّه است و تقدير كلام چنين مىباشد : مدّة عدم قيام القرينة بالخصوص على اراده الخصوص . متن : المبحث الثّالث هل الجمل الخبريّة الّتى تستعمل فى مقام الطّلب و البعث مثل « يغتسل » و « يتوضّا » و « يعيد » ظاهرة فى الوجوب اولا ، لتعدّد المجازات فيها و ليس الوجوب باقواها بعد تعذّر حملها على معناها من الاخبار بثبوت النّسبة و الحكاية عن وقوعها : الظّاهر الاوّل ، بل يكون اظهر من الصّيغة . ترجمه :

مبحث سوّم

آيا جملات خبريّه‌اى كه در مقام طلب استعمال مىشوند نظير