تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
راجع است چنانچه ضمير در « به » نيز چنين مىباشد . قوله : و يكون حاله كحال العرض : ضمير در « حاله » به معناى حرفى راجع است . قوله : فكما لا يكون فى الخارج : ضمير در « لا يكون » به عرض عود مىنمايد . قوله : كذلك هو لا يكون فى الذّهن : ضمير « هو » به معناى حرفى راجع است . قوله : و لذا قيل فى تعريفه : يعنى در تعريف حرف . قوله : بانّه ما دلّ على معنى فى غيره : ضمير در « بانّه » و « غيره » به حرف عود مىكند . متن : فالمعنى و إن كان لا محالة يصير جزئيّا بهذا اللّحاظ بحيث يباينه اذا لوحظ ثانيا كما لوحظ اوّلا و لو كان اللّاحظ واحدا ، الّا انّ هذا اللّحاظ لا يكاد يكون مأخوذا فى المستعمل فيه و الّا فلا بدّ من لحاظ آخر متعلّق بما هو ملحوظ بهذا اللّحاظ ، بداهة انّ تصوّر المستعمل فيه ممّا لا بدّ منه فى استعمال الالفاظ و هو كما ترى مع انّه يلزم ان لا يصدق على الخارجيّات ، لامتناع صدق الكلّى العقلىّ عليها حيث لا موطن له الّا الذّهن ، فامتنع امتثال مثل « سر من البصرة » الّا بالتّجريد و القاء الخصوصيّة . هذا ، مع انّه ليس لحاظ المعنى حالة لغيره فى الحروف الّا كلحاظه فى نفسه فى الاسماء و كما لا يكون هذا اللّحاظ معتبرا فى المستعمل فيه فيها كذلك ذاك اللّحاظ فى الحروف كما لا يخفى . ترجمه : اگر مقصود اين باشد كه خصوصيّت متوهّمه معناى مخصوص بحروف را در ذهن خاصّ و مشخّص مىنمايد بايد گفت : معنى اگرچه به اين لحاظ جزئى شده به‌طورىكه اگر همان را بار دوّم بخواهيم ملاحظه كنيم با معناى ملحوظ اوّل مباين مىگردد اگرچه لاحظ