اضافه تشخّص و تقيّدى برايش در ذهن پديد مىآيد درحالىكه معانى اسماء چون مستقلّ بوده و در تحقّق نيازى به اضافه به غير ندارند واجد چنين خصوصيّتى نيستند فلذا در تعريف حرف فرمودهاند :
كه حرف آنست كه دلالت كند بر معنائى كه در غير تحقّق مىيابد .
قوله : حال المستعمل فيه و الموضوع له فيها : يعنى در حروف .
قوله : حالهما فى الاسماء : ضمير تثنيه در « حالهما » به مستعمل فيه و موضوع له راجع است .
قوله : و ذلك لانّ الخصوصيّة المتوهّمة : مشار اليه « ذلك » كون حال الموضوع له و المستعمل فيه فى الحروف حالهما فى الاسماء مىباشد .
قوله : المعنى المتخصّص بها : ضمير در « بها » به حروف راجع است .
مقصود از معناى متخصّص بحروف همان معانى است كه در علم ادب براى هريك از حروف ثبت و ضبط كردهاند مثل اينكه فرمودهاند :
من براى ابتداء غايت و الى براى انتهاء غايت و فى براى ظرفيّت مىباشد .
قوله : لا يكون المستعمل فيه فيها كذلك : ضمير در « فيها » به حروف راجع است و مقصود از « كذلك » جزئى خارجى است .
قوله : و لذا التجاء بعض الفحول : مقصود صاحب فصول است .
قوله : الى جعله جزئيّا اضافيّا : ضمير در « جعله » به مستعمل فيه حروف راجع است .
قوله : و ان كانت هى الموجبة : ضمير « هى » به خصوصيّت متوهّمه راجع است .
قوله : لكونه جزئيّا ذهنيّا : ضمير در « لكونه » به مستعمل فيه حروف عود مىكند .
قوله : حيث انّه لا يكاد : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : و من خصوصيّاته القائمة به : ضمير در « خصوصيّاته » به معنى آخر
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 52
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٢