قوله : بانسلاخ صيغها عنها : ضميرهاى مؤنّث به تمنّى و ترجّى و استفهام راجع مىباشند .
قوله : و استعمالها فى غيرها : ضميرهاى مؤنّث به تمنّى و ترجّى و استفهام عود مىكنند .
قوله : اذا وقعت فى كلامه تعالى : ضمير در « وقعت » به صيغ معانى مذكوره راجع است .
قوله : ممّا لازمه العجز : اين عبارت ناظر است به « ترجّى » .
قوله : او الجهل : ناظر است به « استفهام » .
قوله : و انّه لا وجه له : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « له » به « التزام » عود مىكند و اين عبارت تكرار « فلا وجه للالتزام » بوده و همان را تأكيد مىنمايد .
قوله : هو الحقيقى منها : ضمير در « منها » به تمنّى و ترجّى و استفهام راجع است .
قوله : بمجرّد قصد حصوله : ضمير در « حصوله » به انشائى ايقاعى راجع است .
متن : ففى كلامه تعالى قد استعملت فى معانيها الايقاعيّة الانشائيّة ايضا لا لاظهار ثبوتها حقيقة ، بل لامر آخر حسب ما يقتضيه الحال من اظهار المحبّة او الانكار او التّقرير الى غير ذلك .
و منه ظهر انّ ما ذكر من المعانى الكثيرة لصيغة الاستفهام ليس كما ينبغى ايضا .
ترجمه : سپس مىفرمايد :
پس در كلام خداوند متعال اين صيغ در معانى انشائيّه ايقاعيّه استعمال شدهاند نه به منظور اظهار ثبوت اين معانى بطور واقع و حقيقت در ذات اقدسش ، بلكه به جهت امر ديگرى بحسب آنچه را كه حال و مقام اقتضاء
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 528
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٢٨