تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
قوله : بانسلاخ صيغها عنها : ضميرهاى مؤنّث به تمنّى و ترجّى و استفهام راجع مىباشند . قوله : و استعمالها فى غيرها : ضميرهاى مؤنّث به تمنّى و ترجّى و استفهام عود مىكنند . قوله : اذا وقعت فى كلامه تعالى : ضمير در « وقعت » به صيغ معانى مذكوره راجع است . قوله : ممّا لازمه العجز : اين عبارت ناظر است به « ترجّى » . قوله : او الجهل : ناظر است به « استفهام » . قوله : و انّه لا وجه له : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « له » به « التزام » عود مىكند و اين عبارت تكرار « فلا وجه للالتزام » بوده و همان را تأكيد مىنمايد . قوله : هو الحقيقى منها : ضمير در « منها » به تمنّى و ترجّى و استفهام راجع است . قوله : بمجرّد قصد حصوله : ضمير در « حصوله » به انشائى ايقاعى راجع است . متن : ففى كلامه تعالى قد استعملت فى معانيها الايقاعيّة الانشائيّة ايضا لا لاظهار ثبوتها حقيقة ، بل لامر آخر حسب ما يقتضيه الحال من اظهار المحبّة او الانكار او التّقرير الى غير ذلك . و منه ظهر انّ ما ذكر من المعانى الكثيرة لصيغة الاستفهام ليس كما ينبغى ايضا . ترجمه : سپس مىفرمايد : پس در كلام خداوند متعال اين صيغ در معانى انشائيّه ايقاعيّه استعمال شده‌اند نه به منظور اظهار ثبوت اين معانى بطور واقع و حقيقت در ذات اقدسش ، بلكه به جهت امر ديگرى بحسب آنچه را كه حال و مقام اقتضاء