تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
مجازى شمرد . قوله : لابداع آخر منها : ضمير در « منها » به امور مذكوره راجع است . قوله : انشاء الطّلب بها بعثا حقيقة : ضمير در « بها » به صيغه راجع است و حاصل مقصود اينست كه چون استعمال صيغه در انشاء طلب به داعى بعث و تحريك بوده در نتيجه انشاء طلب به واسطه آن حقيقتا بعث بوده و صيغه در معناى حقيقى خود استعمال شده است . قوله : و انشائه بها تهديدا مجازا : ضمير در « انشائه » به طلب و در « بها » به صيغه راجع مىباشد . و مراد اينست كه : اگر صيغه را براى انشاء طلب ولى به داعى تهديد استعمال كنند ، اين استعمال مجازى است . قوله : و هذا غير كونها مستعملة فى التّهديد : مشار اليه « هذا » استعمال صيغه در انشاء طلب به داعى تهديد مىباشد و ضمير در « كونها » به صيغه راجع مىباشد . متن : ايقاظ لا يخفى انّ ما ذكرناه فى صيغة الامر جار فى سائر الصّيغ الانشائيّة ، فكما يكون الدّاعى الى انشاء التّمنّى او التّرجّى او الاستفهام بصيغها تارة هو ثبوت هذه الصّفات حقيقة ، يكون الدّاعى غيرها اخرى فلا وجه للالتزام بانسلاخ صيغها عنها و استعمالها فى غيرها اذا وقعت فى كلامه تعالى ، لاستحالة مثل هذه المعانى فى حقّه تبارك و تعالى ممّا لازمه العجز او الجهل و انّه لا وجه له ، فانّ المستحيل انّما هو الحقيقى منها لا الانشائى الايقاعى الّذى يكون بمجرّد قصد حصوله بالصّيغة كما عرفت .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 525 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى