قوله : كما هو عليه اهله : ضمير « هو » و « عليه » و « اهله » تمام به حقّ راجع مىباشند .
قوله : بمعنى انّ لفظيهما موضوعان الخ : يعنى اين دو لفظ با هم مترادف مىباشند .
قوله : و الطّلب المنشأ بلفظه او بغيره : ضمير در « بلفظه » و « بغيره » به طلب راجعند .
قوله : هما متّحدان مفهوما و انشاء او خارجا : ضمير « هما » به طلب و اراده راجع است و مقصود از اين عبارت آنست كه :
طلب مفهومى با اراده مفهومى و طلب انشائى با اراده انشائى و طلب خارجى و حقيقى با اراده حقيقى و خارجى متّحد مىباشد .
قوله : هو المنصرف اليه اطلاقه : ضمير « هو » و « اليه » به طلب انشائى و ضمير در « اطلاقه » به طلب راجع است .
قوله : ينصرف اليها اطلاقها : ضمير در « اليها » به اراده حقيقيّه و در « اطلاقها » به اراده عود مىكند .
قوله : انّ المغايرة بينهما : يعنى بين اراده حقيقيّة و طلب انشائى .
متن : فاذا عرفت المراد من حديث العينيّة و الاتّحاد ، ففى مراجعة الوجدان عند طلب شىء و الامر به حقيقة كفاية ، فلا يحتاج الى مزيد بيان و اقامة برهان ، فانّ الانسان لا يجد غير الارادة القائمة بالنّفس صفة اخرى قائمة بها يكون هو الطّلب غيرها سوى ما هو مقدّمة تحقّقها عند خطور الشّيء و الميل و هيجان الرّغبة اليه و التّصديق لفائدته و هو الجزم بدفع ما يوجب توقفه عن طلبه لاجلها .
و بالجملة : لا يكاد يكون غير الصّفات المعروفة و الارادة هناك صفة اخرى قائمة بها يكون هو الطّلب ، فلا محيص الّا عن اتّحاد الارادة و الطّلب و ان يكون ذاك الشّوق المؤكّد المستتبع لتحريك العضلات فى ارادة فعله
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 480
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨٠