تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
سپس مىفرماين : بلى بايد بگوئيم در صورتى كه به ظهور لفظ « امر » در يكى از معانى علم پيدا كنيم و لو منشا ظهور انسباق و تبادر معنا از لفظ به واسطه اطلاق و استعمال لفظ در معنا باشد لازم است لفظ را برآن معنا حمل كنيم اگرچه حقيقت يا مجاز بودن آن را احراز و كشف نكرده باشيم چنانچه از نظر ما بين تمام معانى مذكوره خصوص طلب واجد چنين خصوصيّتى مىباشد ازاين‌رو وقتى مادّه « امر » اطلاق شود ظاهر اينست كه معناى طلب از آن قصد و اراده شده است . قوله : و قد استعمل فى غير واحد : ضمير نائب فاعلى در « استعمل » به امر راجع است . قوله : و لا حجّة على انّه على نحو الاشتراك : ضمير در « انّه » به استعمال راجع است . قوله : و لم يعارض بمثله : ضمير مجرورى در « بمثله » به ما ذكر راجع است . قوله : فلا دليل على التّرجيح به : ضمير در « به » به ما ذكر راجع است . قوله : الى الاصل : مقصود اصل عملى است . قوله : لو علم ظهوره فى احد معانيه : ضمير در « ظهوره » و « معانيه » به امر راجع است . قوله : و لو احتمل انّه كان للانسباق : كلمه « لو » وصليّه بوده و ضمير در « انّه » به ظهور راجع است . قوله : من الاطلاق : مقصود از « اطلاق » كثرت استعمال مىباشد . قوله : فليحمل عليه : ضمير مجرورى در « عليه » به « احد معانيه » راجع است . قوله : و ان لم يعلم انّه حقيقة فيه : كلمه « ان » وصليّه بوده و ضمير در « انّه » به امر و در « فيه » به احد معانيه عود مىكند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 455 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى