تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
لام يعنى « امر » مصداق غرض باشد پس از باب اينكه مصداق كلّى نفس كلّى و حقيقت آن بوده چنانچه زيد همان انسان و واقع آن مىباشد لاجرم مىتوان به اين لحاظ بگوئيم امر چون مصداق غرض است پس همان غرض و نفس آن مىباشد . متن : و هكذا الحال فى قوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا ، *
يكون مصداقا للتّعجّب لا مستعملا فى مفهومه و كذا فى الحادثة و الشّأن . و بذلك ظهر ما فى دعوى الفصول من كون لفظ الامر حقيقة فى المعنيين الاوّلين و لا يبعد دعوى كونه حقيقة فى الطّلب فى الجملة و الشّيء . هذا بحسب العرف و اللّغة . ترجمه : و همچنين است حال در فرموده حقتعالى
« فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا » *
يعنى : كلمه « امرنا » مصداق تعجّب است نه آنكه در مفهوم تعجّب استعمال شده باشد و به همين منوال است حال كلمه « امر » نسبت به « حادثه » و « شأن » . و به واسطه تقرير و شرحى كه داديم ظاهر و روشن شد كه ادّعاى مرحوم صاحب فصول مورد اشكال و مناقشه است : ايشان فرموده‌اند كه امر حقيقت در دو معناى اوّل يعنى طلب و شأن مىباشد و از نظر ما بعيد نيست كه بتوان ادّعاء نمود كلمه « امر » اجمالا در « طلب » و « شىء » حقيقت مىباشد . سپس مىفرماين : آنچه در اطراف كلمه « امر » نقل و ذكر گرديد از نظر عرف و لغت