تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
و منها : الشّأن كما يقال : شغله امر كذا . و منها : الفعل كما فى قوله تعالى :
وَ ما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ .
و منها : الفعل العجيب كما فى قوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا . *
و منها : الشّيء كما تقول : رأيت اليوم امرا عجيبا . و منها : الحادثة . و منها : الغرض كما تقول : جاء زيد لامر كذا . و لا يخفى انّ عدّ بعضها من معانيه من اشتباه المصداق بالمفهوم ، ضرورة انّ الامر فى « جاء زيد لامر كذا » ما استعمل فى معنى الغرض ، بل اللّام قد دلّ على الغرض . نعم : يكون مدخوله مصداقه فافهم . ترجمه :

فصل اوّل بحث از مادّه امر

فصل اوّل در آنچه متعلّق به مادّه امر است بوده و از آن باعتبار جهات عديده‌اى صحبت مىگردد .

جهت اوّل براى لفظ « امر » معانى متعدّد و كثيرى نقل شده است :

از جمله : طلب چنانچه گفته مىشود : امره بكذا : يعنى امر نمود او را بفلان شىء به اين معنا كه از او چيزى را طلب و درخواست كرد . و از جمله : شأن و موقعيّت چنانچه گفته مىشود : شغله امر كذا يعنى مشغول نمود وى را فلان امر و شأن و موقعيّت كذائى . و از جمله : فعل و كار : چنانچه در فرموده حقتعالى به همين معنا آمده : و ما امر فرعون برشيد يعنى كار و عمل فرعون صحيح نمىباشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 438 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى